ترحال

نسيمُ يُداعبه و أصوات الزحام من حوله تُثير جنونه و تمنعه من الأستماع لصوت أفكاره يقرر غلق الشباك ليسمح للهدوء بالدخول

يضع سماعته فى أذناه ويُرهف السمع إلى تلك السيمفونيه
ويغلق عيناه

يعود النسيم ليداعبه

تتلاشى أصوات السيارات

وحده صوت الأمواج

حرارة الشمس

دخان سيجارته

تسارع الأوتار

ملح الدمع

و هو

وحده

تلاطم الموج يقذف به إلى البر

رمال ناعمه و ماء يتغلغل داخل أصابع قدميه

يسكُنْ الموج و يأتى صوتا يشدو

يا عيني يا عينى يا عينى ع الولد

‏….

يهوى صوت السواقى زى ولاد البلد

صوت هدير مياه السواقى ناى يخدش صدره

و رائحة الذُرة المشوية تختلط بالهواء

تسود العتمه

و تتبدل الكلمات

بعد ما داب و أشتاق و أحتار…. علق حلمه على الشماعة

دارى عيون عاوزين يبتسموا

و تظهر أبتسامات و وشوش

الكلمات تتبدل تنسيه الأبتسامة.. تذكره بعينيها

 فى عينيكى غربة و غرابة
……

و رغم الحاصل من زمان عزة نفسى كأنسان

أشتقتلك

يخلع عن أذنه السماعات

يفتح الشباك طارداً الهدوء

مُرحباً بالزحام

ممزوج بالنسيم

و قبل أن يداعبه

تأتى المحطة

فيترك الباص و يمضى لحال سبيله

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s