أسطورة حياة

BEACH-SAND-wood-trunk-sea-ocean-SURF-433x650

 

يصارع أمواجاً مُتقلبة، لا يدرى من جاء به فى هذا المحيط؟

عائماً يجها المرسى

طيلة حياته لن يريحه إلا الموت

و فى الموت الحقيقة…. فى الموت الأجابة

لماذا وُجد؟ لماذا؟؟

لا يعلم تلك الأجابات إلا الموتى… و الموتى لا يتحدثون بأخبارهم

هل الموت نهاية؟ أم بداية؟ هل مثوانا العدم؟

لكنه يتذكر وجود جذع من الخشب معه عندما وجد نفسه فى هذا المحيط…. كان ممسكاً له بقوة

فكان الجذع أمله الوحيد فى الراحة، أمله الوحيد فى الوصول إلى الشاطئ فلقد أستسلم مثل الأخرين لهذا الجذع ظناً منهم أن الموج سوف يقذف بهم إلى بر الأمان

فمن منا يريد العوم طيلة عمره؟

كان كلما فكر فى الأمر يُقن صعوبته فالمحيط واسع و الموج قليل…. ضعيف

لن يجرفه التيار إلى بر الأمان…. أحقاً هناك بر؟ أهناك أمان؟؟

تخلى عن جذعه!!

فهو لن يترك نفسه تحت رحمة جذع و هواء

قرر العوم و البحث عن حياة، فمنذ أن كان هنا لم يصل أحد منهم إلى بر الأمان…. الكل مات ممسكاً بجذعه ممسكاً بأمل كذاب

قالوا: كيف يتخلى عن جذع هذا المجنون؟
أما يخشى الموج؟
ألا يؤمن بخطورة الموت دون جذعه؟ فقد تأكله الأسماك

فتعجب: أيضر المرء شئ بعد أن مات؟

توارى…. بلعته المياه…. غاب عن الأنظار
قالوا غرق… و البعض قال: بل وجد الحياة

Advertisements

One thought on “أسطورة حياة

  1. Luke says:

    Another benefit of this item is its expense.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s