هروب

نظرت إلى و قالت: عندما يضيق بك الحال،

أهرب إلى مستقبل بعيد، إلى فجر جديد، إلى وعد موعود، إلى سماء صافيه، إلى الخلاء، اللامكان

أهرب وحدك و أتركهم . . . . أتركنى،

لن يدلك احد عليك إلا انت، انت دليل نفسك! انت حلمك فى البقاء فأظفر بك.

فقط لا تهرب إلى ماضى، إلى ذكرى.

ما أمسك إلا عبرة! لا تهرب منك إليهم. . . . . إليها. لا تلجأ لأحد. . . . أيستحقك سواك؟!

قالت كلماتها تلك و ذهبت!

تركتنى و لكن كلماتها بقيت لا تفارقنى. أيستحقنى احدا سواى؟

أيوجد من يستحق قلقى؟ سهرى؟ شغل فكرى؟؟

أيوجد من أخاف فراقه؟ هجره؟ قطيعته؟ اهناك من أخشى خسارته سواى؟

هى الحياة وحدها من يستحقنى.

احيا للحياة، اتنفس حياه، أعيش حياه. فلا تمت قبل أن تعيش ولا تعيش حتى تحب الحياه

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s