فى الغياب

فى غيابها كونت صورتها و هى باسمة، لازلت اتذكر ضحكاتها. و تحضرنى روحها. . . .
و غيابك هو الدليل، يدلنى على حبك و يعلمنى دروسا:
لولا السراب ما صمدت
لولا ذكراك ما تذكرت
لولاكى ما سهرت أبكى . . . .

فى اللاوعى داعبنى نسيمك، استنشقت عطرك. لمست دفئك،
فمن أنا من بعدك؟
انا انا ولا شيئ اخر!
انا طائرا او عابر سبيل اتذكر طريقى ولا يتذكرنى! كأننى شبحا

فى اللاوعى فككت أحرف أسمك و تغزلت بكل حرف منهم! فى اللاوعى داعبنى نسيمك، استنشقت عطرك، لمست دفئك! فمن انا من بعدك؟!

فسرت فى طريقى كما يسير النائمون. يقودنى حلمى إليكى. فالحب كالموج! و انت شاطئى.
من قمر إلى قمر انتظرتك.
فكم من الوقت أنقضى على غيابك؟

يكسرنى الغياب كجرة المائ الصغيرة.
فنمت و لم أنهض! إنكسرت جناحى ماعد به أرفرف! فأنا عاجز عن الطيران دونك! اسافر الى كوكبى وحدى و انتظرك

فانا الآن قلبى مهجورا كبئرا مائه بشمسك! و خيالى و حلمى لم يعد يكفينى لأكمل رحلتى!
فأنا أريدك!

فكيف خذلتنى؟؟ كيف خذلتنى يا صاحبى و احبها قلبك؟ كيف قتلتنى؟؟
فصار ملح الدمع صاحبى من بعدك!

و انا الآن فى البيت اجلس وحيدا لا ادرى! لا حزينا لا سعيدا! لا انا ولا احد!
فيوسوس لى:
عش ليومك لا لحلمك كل شيئ زائل . . فاحذر غدا و عيش الآن. عش لجسمك لا لوهمك!
لكنى اقول لوسواسى لازلت أحبك. . . . أحبك حتى التعب

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s