فى الأنتظار

العزلة و الأختفاء

الحاضر و الماضى . . . ذكريات
الأتى؟!

و مازلت أنا أنا

هنا،

أختبئ تحت رمادى مثل العنقاء،
انتظر تلك اللحظة التى أنتفض فيها من ذلك الرماد و تدب فيّ الحياة 

 

و الحياة  فى نظرى أمل يبث فى من مجهول،

يحفر هو ليجدنىيقصدنى هو ، يدق ابوابى  ولا ادق انا بابه 

  الكل من حوالى دوائر، اراها واسعة،

يتخللها دوائر صغيرة منغلقة معقدة، احاول دخولها ترفضنى فهى دائرة لا بابا لها،

وانا وحدى دائرة 

أسرح مع ابتسامتها،

ترقص عيناي فرحا برؤية ثغرها،

احاول رد تلك الابتسامة، احاول البوح لها بما ا ظنها اياه،  لكن رمادى يغمرنى، يغطينى، يمنعنى 

لا يكاد الريح ان يزيح هذا الرماد و يكشف عنى حتى تردمه وساوسى

مللت من انتظار مجهول قد لا يأتى،  شكلت من رمادى تمثالا احاوره،

ابوح له بسرى افيض له بموج فكرى اشتكيها له

فيجيب:
هى ارق من تكون معك، اعقل من ان تفكر بك،

قد ياتى عليها زمنا لا يصبج فيه لأى شئ معنى!  فتلجأ لك،

 لكن نصيحتى اليك لا تنتظرها

او انتظرها

ففى المخاطرة جزء من النجاح

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s