ضحكتهم

لا يعرف أينام ليحلم بها، ام يظل مستيقظا و ينعم بوجودها! صارت ضحكتهم المسموعة مصدر ابتسامة كل من يراهم. ترى فى عينيهم بريقا لا يمكنهم إخفائه

فالآن كل منهم يعلم بحب الأخر له. عندما يسيران تجد ظلالهما تتراقص تحت شمسا تحسبها لهم. و تود لو كنت سحابة فتطير تحجب عنهم حرارة شمسهم

ظل خائفا لشهور من أن يصارحها حبه. لم يكن حمل كسر اخر إن رفضته. كانت شمسه و كان يخشى ألا تشرق له ثانيا فتدبل ثمراته على غصون قلبه

لم يصدق انه صارحها بحبه، زاد خفقان قلبه و هو ينتظر إجابتها، ينتظر ان تختار اما ان تشرق له او تغيب عنه . . . . . فأشرقت له.

كانت هى ايضا تفكر فيه منذ شهور. تراقب تصرفاته و تقلب مزاجه المفاجئ من حين إلى حين. خائفه من ان تتعلق به

لطالما خافت من ان تتعلق بأحد. من ان تحس بضعف امام احد. من ان يفرق معها عدم وجوده بجوارها. كانت ترى فى ذلك قوة. إلى ان خذلها قلبها

أحبته! كانت تخشى ان تظهر له حبها فيرفضها و يصنع بها جرحا غائرا لطالما قاومت نفسها حتى لا يصنعه لها احد! فأنتظرته . . . . . . . ‎

و عندما صارحها بحبه، صارحته. و تحولت تلك الشهور من القلق و الترقب إلى ذكريات يضحكون كلما أسترجعوها

يضحكون و نضحك معهم فتلك أيام لا تنسى و ذكريات حفرت ولا تنسى

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s