سجينك

سأحلم، لا لأستحضر روحك او أسترجع ذكراكِ، لكن لأنساكِ . . . . . أخشى عدم وجودك فى حلمى . . . لكنى سأحلم

ربما أتسعت أحلامى لى وحدى . . . . كما أنا

واحد مِن مَن أحبوكِ

من أنا؟

أنا لست بخير منهم! لم أحبك أكثر او أقل

أنا واحد من أهل هذا الليل احلم بالصعود إلى ذلك التل البعيد، أهرب منكم و منها . . . . . أهرب إلي

أهرب تاركاً قلبى فهو ليس لى

هو جزء زائداً عنى ولدت به و أنا اليوم أتحمل أخطائه

فأنا لم أقول له أن يحبك و إن كنت أعلم خاتمتى لحرقته قبل أن يحرقنى

سأحلم و سوف يفك الحلم أجنحتى! و أطير تاركاً ذكراكِ خلفى

سأحلم لا لأصلح ما أفسدته معكِ

بل لأرمم داخلى المهجور من أثر الجفاف العاطفى

سأرممه بغيرك، لن تكونى سوى محطة لى، وقفت لوهلة بها، أنتظر قطارى أن يمضى

لازلت أحيا و كأن الموت يخطأنى

من ينام الآن دون حلم؟

أنا؟ ام أنتِ؟

فها أنا وحدى. و لم أمت بل أنتِ من متِ في

فلا تمتِ قبلى ولا بعدى ولا معى

و لو كنت أعلم بموتك لأحببت فتاة أحبتنى و خذلتها
لكنت ركبت قطارى و أقلعت من محطتك

لكنى ذهبت و من تراهِ الآن ليس أنا

هذا شبحى

مازلت داخل زنزانتك

فأنا سجينك، دون أن أدرى

أرى من خلف أسوارها بحر! و أتعجب إن كان لى؟

أنا السجين، سجين نفسى و الحنين

فقلت محدثاًُ نفسى: أنا حياً و هذا البحر لى! هذا البحر لى

اما أنتِ . . . . أنتِ لست لى . . . . أنت لست لى

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s