الشريد

نظراتكم لى كانت فى الماضى تؤلمنى
كانت تحرقنى،
كانت!.
فأغلق عيناى. . . . او أرسم عليهما نظرة اللامبالى

فتلك النظرات اعتدت عليها ….. ما عادت تخترقنى

لم يقولها علناً،  لم تسمعها أذناى لكنى اكاد اجزم انها خطرت على باله.
حسستها من نظراته
البعض خاف منه وهرب
و خلت القاطرة او كادت من الناس فرائحته لم تكن بالهينة
فهوه قوة جبارة يخشاها الكل
لا تستطيع لمسه لإبعاده عنك او حتى الاقتراب منه للعطف عليه

تهت فى قلبى و انا انظر اليه،  لماذا ركب معنا؟ أيعلم واجهتة؟ اما أتى هرباً من الشمس و سخونتها
لعلها رحلة العودة
فربما هو اب
او اخ
ربما يكون هناك من يفتقده، من يحن له، من يذال يتذكره من ينتظره
كنت اود الاقتراب منه بدافع الفضول ليس اكثر
من هو هذا الشخص؟
و اين عاش؟
و كيف وصل به الحال شريداً فى الطرقات
سألت نفسى و ما الفائدة من السؤال؟
لا فائدة
قطع تفكيرى صوت فتح الباب يعلن الوصل على المحطة
وشل تفكيرى رؤيتى لرجال الامن يهرولون تجاه الشخص الشريد و ينهالون بعصيانهوم على جسده الضئيل
كل هذا و انا اشاهده ساكناً صامتاً لم اتحرك لنجدته
كانت نظراته لى المليئة بالعشم تقتلنى
أقتلتنى حقا نظراته؟ ام ضعفى و جبنى؟

 

 

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s